زراعة عدسة العين في تركيا

تجري تركيا العديد من عمليات التجميل التي تغطي أماكن كثيرة في الجسم، وخلال ذلك لا يتم إغفال منطقة غاية الأهمية والحساسية مثل منطقة العين، حيث تجرى فيها الكثير من العمليات وضمنها عملية زراعة عدسة العين في تركيا التي تعتبر بالوقت الحالي واحدة من العمليات الرائجة بكثرة وتحظى بإقبال الكثير من العملاء الذين يجدون مشاكل في عدسة العين ويرغبون في حل تلك المشاكل بالشكل الأمثل لها، على العموم، في السطور القليلة المقبلة سوف نقترب أكثر من عملية زراعة عدسة العين ونعرف كيف تجرى وما الذي تحتاج إليها وكذلك تكلفتها وكل التفاصيل المتعلقة بها، فدعونا نبدأ في ذلك سريعًا.

مميزات زراعة عدسة العين في تركيا

يتوجه الأشخاص إلى تركيا من أجل زراعة عدسة العين بها، وفي الحقيقة على الرغم من توفير الكثير من البلدان لهذه العملية إلا أنه تبقى تركيا الحاضن الأول والأهم للعملية بسبب توافر مجموعة من المميزات الرئيسية التي أبرزها ما يلي:

  • توفر كافة أنواع العدسات، فإذا كنت ستذهب إلى أي مكان من أجل إجراء عملية زراعة عدسة العين فلابد وأنك ستضع في الاعتبار وجود كل شيء يناسبك ويتماشى مع حالتك، وهذا بالضبط ما يتواجد في عملية زراعة عدسة العين داخل تركيا لأنها توفر كل أنواع العدسات المطلوبة.
  • وجود نسب نجاح كبيرة للغاية، فلا يمكن التفكير في عملية مثل زراعة عدسة العين دون أن تكون هناك بعض التخوفات من وجود نسب فشل أكبر من نسب النجاح، هذا الأمر غير متاح بالمرة ولا يمكن في الأساس التفكير به، إذ تتجاوز نسبة النجاح هناك نسبة التسعة وتسعين بالمئة.
  • وجود أطباء خبراء يمكنهم التعامل مع العملية بكافة أشكالها، حيث أن تجهيز تركيا، ومراكزها الكثيرة المتواجدة بها، بطاقم طبي غاية التميز، أمر مفروغ منه، وهو أمر يمكن ملاحظته بشدة عند إجراء العمليات التجميلية هناك.
  • توفير تكلفة مناسبة للجميع، وإذا بحثنا عن أكثر شيء يشغل الأشخاص لحظة التفكير في إجراء عملية زراعة عدسة العين فسنجد أن التكلفة عنصر رئيسي وعامل هام للغاية في تحديد تلك التكلفة بالصورة الصحيحة.
  • إمكانية الاستفادة من السياحة العلاجية، فمع توافر العلاج المناسب والعملية الملائمة يمكننا أن نجد كذلك فرصة لتوافر جولة سياحية ترفيهية مناسبة وممتعة.

فوائد زراعة عدسة العين

عندما يخضع الشخص لعملية زراعة عدسة العين ففي الغالب سوف يحدث ذلك بسبب وجود مجموعة من الفوائد التي يُمكن الاستفادة منها بشكل كبير وتحقيق أكبر استفادة ممكنة منها، وتلك الفوائد أهمها ما يلي:

  • لا تستهلك وقتًا خلال العملية، حيث تأخذ فقط عشرين دقيقة، وهو وقت قليل للغاية مقارنة بالمواقيت التي تأخذها أغلب العمليات التجميلية، حيث أن عملية زراعة عدسة العين فقط تجرى في ربع ساعة أو عشرين دقيقة، وقد تصل إلى نصف ساعة في بعض الأحيان النادرة.
  • ليس لها أي تأثير ظاهري بحيث لا يمكن ملاحظتها، وهي ميزة كبيرة ربما البعض لا ينتبه لها، أي أن أغلب العمليات بعد اجرائها تترك تأثيرًا يجعلها تبدو ظاهرة، لكن هنا عملية عدسة العين لا تبدو بهذا الشكل، ولهذا تحدث الافادة الكبرى.
  • تنجح في معالجة الاخطاء الانكسارية التي تصيب العين، فبكل تأكيد عندما يلجأ الشخص إلى عملية عدسة العين فإن الاخطاء الانكسارية التي لديه تكون متفاقمة بتلك الدرجة التي تدفعه للتفكير في علاجها من خلال هذه العملية، وفي النهاية سوف يتحقق النجاح المطلوب وتنفذ العملية مهمتها.
  • تقوم بحل كافة مشاكل العين، وهذا السبب بالأساس هو السبب الرئيسي الذي تجرى من أجله هذه العملية، فمشاكل العين مع كثرتها إلا أنها لا تأخذ وقتًا طويلًا لتحل إذا كانت عملية عدسة العين موجودة ومنفذة بشكل صحيح.
  • ليس لها آثار جانبية ولا تحتاج فترة للتعافي، وهذه الميزة تدفع شريحة أكبر للجوء لعملية عدسة العين رغبة منهم في الحصول على عملية نظيفة ليس لها نتائج سلبية ولا تحتاج وقت كبير للتعافي من حدوثها.

من هم المرشحون لزراعة عدسة العين؟

بكل تأكيد إجراء عملية زراعة عدسة العين بتركيا أو بأي مكان آخر أمر لا يتناسب مع الجميع، وإنما يجب أن تكون هناك دراية تامة بوجود فئة من الأشخاص يمكن وصفهم بالمرشحين دونًا عن غيرهم، وأبرز وأهم هؤلاء الأشخاص الآتي:

  • المصابون بضعف في الرؤية، وهذه هي الفئة التي غالبًا ما تسارع من أجل تنفيذ عملية زراعة عدسة العين لأنها ترى في ذلك إنقاذ للعين من التلف الكلي، ومثل هذه الحالات تجدي معها عملية الزراعة بشكل كامل، كما أنها تكون أسهل بكثير.
  • المصابون بانعدام تام للرؤية، حيث أن أي شخص يفقد الرؤية بشكل كام ولا يكون قادرًا على تمييز الأشياء من بعضها البعض سوف يكون بالتأكيد مرشح لعملية زراعة عدسة العين، بل وفرص النجاح لديه كبيرة للغاية.
  • المصابون بمرض الماء البيضاء الذي يهلك العين، حيث أن الماء البيضاء مرض نادر بعض الشيء يصيب أولئك الأشخاص الذين يعانون من آلام متزاحمة في العين تطور لاحقًا إلى ماء بيضاء تهدد الرؤية في البداية ثم لاحقًا تقود إلى هلاكها بشكل كامل ربما يترتب عليه فقدان العين بشكل تام.
  • الذين لا يعانون من أي مشاكل تعيق نجاح العملية، والحديث هنا بشكل أكثر تحديدًا عن المشاكل الصحية التي تصيب بعض الأشخاص وتجعل من الصعب جدًا إجراء أي عملية، وليس فقط عملية زراعة عدسة العين، في كل الأحوال، عند المعاناة من مشاكل كهذه سوف يفحصك الطبيب للتأكد من الأمر بنفسه.

كيف تجرى زراعة عدسة العين في تركيا؟

قبل أن يذهب الشخص إلى مركز التجميل من أجل إجراء زراعة عدسة العين فلابد بالتأكيد أن يكون ثمة إلمام تام بهذه العملية، وتحديدًا كيفية تنفيذها، إذ أن هذا الأمر من شأنه أن يطمئن الخاضع للعملية أكثر، على العموم تجرى زراعة العدسة وفق ما يلي:

  • تخدير المريض وتهدئته، فهذه هي الخطوة الأولى والأهم، حيث يكون التخدير موضعي ويتم تهدئة المريض تفاديًا للانزعاج الذي قد يحدث نتيجة لإجراء عملية بالعين.
  • الاستعانة بالمكيروسكوب في تكوين القطع، وهي خطوة حساسة للغاية تحتاج طبيب خبير لتجنب الخطأ.
  • تحديد العدسة ولصقها، حيث أنه عندما يكون كل شيء مناسب، ومع التحديد المسبق للعدسة، فإن الخطوة التي تحدث هنا هي لصق هذه العدسة والتأكد من وجودها بالشكل الصحيح.
  • خياطة مكان العملية، وتحدث عملية الخياطة على يد الطبيب المختص ومن خلال خيوط طبية تذوب مع الوقت ضمن الجسد.
  • تضميد مكان العملية، ويتم ذلك الأمر من خلال ضماد طبي يشرف عليه الطبيب المختص ويراعى الدقة الشديدة خلال تنفيذ ذلك مع مراعاة أيضًا أثر العملية وحساسيتها.

هل ثمة مخاطر لزراعة عدسة العين؟

بالطبع الخضوع لعملية مثل زراعة عدسة العين أمر في غاية الأهمية، لكن بذات الوقت الوضع لن يخلو من الخطورة، ولو حتى تلك الخطورة البسيطة، إذ تمتلك عملية زراعة عدسة العين مجموعة من المخاطر التي أبرزها ما يلي:

  • احتمالية فقدان الرؤية، وهنا نحن نتحدث عن الأثر الأكثر خطورة على الإطلاق فيما يتعلق بإجراء عملية زراعة عدسة العين، فعندما تجري عملية من أجل إنقاذ الرؤية ثم تكتشف لاحقًا أنها قد تسببت أساسًا في فقدانها فالوضع هنا يبدو كارثي.
  • التعرض للعدوى أو النزيف، وهذا النوع من المخاطر يمكننا القول بأنه يحدث فقط في اللحظة التي تقرر فيه إجراء عملية بشكل عام، أو هنا تكون احتمالية حدوثه إن جاز التعبير، فالعمليات الجراحية إذا أجريت في مراكز غير مؤهلة وبأدوات غير نظيفة فإن توقع العدوى والنزيف أمر بديهي، لذا يتوقف الأمر على اختيار المركز.
  • التورم وظهور الاحمرار، ففي الكثير من العمليات يصبح وجود ظواهر مثل التورم والاحمرار أمور طبيعية بنسبة مئة بالمئة، فهي أعراض جانبية لا شك في وجودها، لكن هنا نحن نتحدث عن تورم واحمرار العين تحديدًا، وهو وضع يجعل الأمور أسوأ ويجعل من الصعب عدم وصفها بالمخاطر.
  • احتمالية خلع العدسة، والأمر ببساطة يقوم على فشل الكثير من الخطوات الخاصة بالعملية وبالتالي فإنه بعد تنفيذها يُصبح الشخص مهدد بفقدان نتائجها من خلال خلع العدسة أو انفصال الشبكية الخاصة بالعين أو أي شيء آخر من شأنه أن يبروز فشل العملية، لكن دعونا نؤكد على أن الأمر نادر للغاية بالتأكيد.

لماذا يعد مركز انفينتي كلينك الأنسب لزراعة العدسة؟

على الرغم من تميز تركيا بشدة في عمليات زراعة عدسة العين إلا أنه لا يمكن التفكير في مركز مميز ومجهز بنسبة مئة بالمئة لإجراء هذه النوعية من العمليات دون أن يذهب التفكير مباشرةً إلى مركز انفينيتي كلينك الذي يعتبر في الوقت الحالي أحد أهم وأبرز المراكز التركية المؤهلة، فالمركز يمتلك مجموعة كبيرة من الأطباء الخبراء المميزين الذين يمكنهم التعامل مع كافة مشكلات العين، أيضًا المركز لديه عدد كبير من الأجهزة المميزة التي يمكن استخدامها في عمليات زراعة العدسة باختلافها، وفوق كل ذلك يوفر المركز خدمة المتابعة بعد إجراء العملية مع إمكانية التفكير أيضًا في التكلفة المناسبة التي يوفرها المركز للخاضعين للعملية.

كم تكلفة زراعة عدسة العين في تركيا؟

ليس من الطبيعي بالتأكيد أن يتم التفكير في عملية هامة مثل زراعة عدسة العين دون أن يتم التفكير في التكلفة التي ترتبط ارتباطًا كبيرًا بالإقدام على العملية من عدمه، لكن هنا دعونا نقول بوضوح أن التكلفة ليست ذلك الشيء الثابت الذي يمكننا الإقرار به، وإنما ثمة بعض المحددات والعوامل التي تجعلنا نحدد تلك التكلفة بشكل رئيسي، وأبرزها ما يلي:

  • خبرة الطبيب القائم بالعملية، فهذا بالطبع العنصر الرئيسي المحدد للتكلفة الكلية للعملية، إذ أنه كلما كانت خبرة الطبيب أكثر كلما كان مسموحًا له المطالبة بتكلفة أكبر، وهذا ما سيستجيب المركز له سريعًا.
  • جودة المركز وتميزه، فعلى الرغم من تواجد الكثير من المراكز المميزة إلا أنه عندما يتعلق الأمر بتحديد السعر فإن ميزة كون المركز أكثر جودة وتميزًا سوف تمنح له الفرصة أكثر من أجل الحصول على أموال من العملاء، وبالتالي زيادة التكلفة.
  • المعدات والأجهزة المستخدمة، ففي الغالب يكون نوع المعدات المستخدم فارق في تحديد التكلفة، فكلما كانت أحدث كلما زادت التكلفة أكبر وبات من البديهي تفاوت السعر بين بقية المراكز وفقًا لذلك.
  • الخدمات الإضافية المقدمة، فالبعض قد يتمتع ببعض الخدمات الإضافية المكلفة في السعر مثل تذاكر الطيران والتنقل والإقامة والجولة السياحية وغير ذلك من مميزات كثيرة.

ختامًا، حتى يمكن التفكير في عملية زراعة عدسة العين بجدية يجب أن تكون هناك تكلفة تقريبية واضحة، وتلك التكلفة غالبًا ما تتراوح بين ال 3000 دولار وال 4000 دولار، وهي تكلفة أقل بكثير من تكلفة إجراء نفس العملية في دولة أخرى مثل الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تبدأ هناك من 5000 دولار!