عملية اطفال الانابيب في تركيا

تحظى عملية أطفال الأنابيب بشهرة كبيرة وسط مراكز العلاج في تركيا، نظرًا لما تقدمه من دور غاية الأهمية يتعلق ببدء دورة حياة جديدة لمولود جديد، أو بمعنى أدق، تقديم حل مثالي لأولئك الأشخاص الذين لا يمكنهم الإنجاب بشكل طبيعي وجعل الأمور يسيرة عليهم، وفي الحقيقة مثل هذه العمليات على الرغم من تواجدها في كل مكان بالعالم تقريبًا إلا أنها تظل ذات قيمة كبيرة للغاية داخل تركيا وتقدم بمستوى عالٍ يجذب كل من يحتاجون لها، فلماذا يحدث ذلك يا ترى؟ السطور القادمة تحمل لكم إجابة هذا السؤال.

فوائد عملية أطفال الأنابيب في تركيا

حتى يمكن التفكير في إجراء عملية أطفال الأنابيب فإن ذلك الأمر بالتأكيد سوف يسبقه التفكير في العملية بشكل عام والوقوف على أهميتها وفوائدها بالنسبة للأشخاص الخاضعين لها، فهي بالطبع تمتلك أهمية كبيرة تتمثل فيما يلي:

  • تعالج من العقم، فهذه بالتأكيد هي الفائدة الأولى والأهم التي تقود الشخص إلى إجراء عملية أطفال الأنابيب في تركيا، إذ أنه عندما يعاني شخص ما من العقم ويظن أن جميع الأبواب قد أغلقت في وجهه فسوف يجد في هذه الحالة أن الأمور ليست كما يظن وأنه من الممكن جدًا معالجة تلك الحالة من خلال عملية أطفال الأنابيب التي نتحدث عنها.
  • ليس لها آثار سلبية، فأي عملية لا تمتلك آثار سلبية فبكل تأكيد سوف تكون عملية مثالية بالنسبة للأشخاص الذين يفكرون في الإقدام عليها، حيث أن وجود مثل هذه الآثار يقلل بالأساس من فرص التفكير فيها، وفي الحقيقة لا يمكن النظر بأي شكل من أشكال السلبية لتلك العملية التي تعالج مشكلة كبيرة مثل العقم.
  • وسيلة آمنة للغاية، وبالطبع الأمان يعد أحد أهم العناصر وأكثرها رغبة بالنسبة للأشخاص الذين يفكرون في إجراء عملية بهذه الحساسية، فهم يدركون تمامًا أن أي خطأ من الممكن أن يقود إلى فقدان تام لهذا الجزء الهام من الجسم، وبالتالي عندما يتوافر الأمان بدرجة كبيرة تصبح الأمور أسهل.
  • تكلفتها ليست مرتفعة بشكل كبير، فإذا ما كنت تبحث عن مكان يوفر لك عملية أطفال الأنابيب بسعر معقول وبجودة كبيرة فبكل تأكيد سوف تكون تركيا هي البلد التي يمكنها تقديم هذه الخدمة لك، فهي تقدم تخفيضات كثيرة في الأسعار تزامنًا مع وجود امتيازات أكثر وجودة أفضل بالعملية نفسها.

المرشحون لعملية أطفال الأنابيب

على الرغم من أن عملية أطفال الأنابيب عملية غاية الأهمية إلا أنه يبقى لدينا مجموعة من الأشخاص يمكن اعتبارهم المرشحون الأنسب للعملية من غيرهم وبذات الوقت الأكثر تماشيًا معها، وهؤلاء الأشخاص أبرزهم الآتي:

  • المعانون من أمراض وراثية: فهؤلاء الأشخاص عندما يعانون من مرض وراثي معين يؤدي إلى عدم القدرة على الإنجاب فيجب بكل تأكيد ألا يفقدوا الأمل ويدركوا أنه ثمة وجود لعملية مخصصة لهم يمكنها تأدية تلك المهمة، وهي عملية أطفال الأنابيب، ولذا يصبحون المرشحين الرئيسيين للعملية.
  • المعانون من قلة في عدد النطاف: فمن الطبيعي أن تكون النطف هي المسئولة بشكل رئيسي عن عملية الإنجاب والتخصيب، لذا فإن البعض ممن يعانون من قلة تلك النطاف قد يصل بهم الحال إلى عدم الإنجاب، ومن هنا تظهر أهمية التوعية بوجود عملية مخصصة لعلاج ذلك، وهي عملية أطفال الأنابيب.
  • المعانون من اضطرابات بالإباضة: فالاضطراب هنا يقود إلى العديد من المشاكل التي تظهر في صورة عدم القدرة على الإنجاب والعقم، لكن أطفال الأنابيب تأتي لإنهاء ذلك الاضطراب بشكل نهائي.
  • من لديهن قناة فالوب: فبعض النساء قد تزال لديهن قناة فالوب وعند حدوث ذلك تكون هناك فرصة للتعرض للعقم وعدم القدرة على الإنجاب، ومن هنا تظهر عملية أطفال الأنابيب مرة أخرى لعلاج ذلك.
  • المعانون من عقم غير معلوم السبب: وهو أمر من الممكن حدوثه بالوقت الحالي، لكن إذا كان العقم غير معلوم السبب فمن المؤكد أن علاج ذلك العقم شيء معلوم وممكن الحدوث من خلال تواجد عملية أطفال الأنابيب المميزة.

ما هي أسباب العقم المؤدي لعملية الأنابيب؟

السبب الرئيسي الذي قد يجعل البعض يلجأ إلى عملية أطفال الأنابيب هو العقم بكل تأكيد، لكن يجب أن نضع في الحسبان بأن العقم بالأساس يحدث كنتيجة لمجموعة من الأسباب التي أبرزها ما يلي:

  • انخفاض نسبة الخصوبة، فبلا شك أول سبب قد يجعلك عرضة للعقم الذي يقودك على عملية أطفال الأنابيب أن تكون نسبة الخصوبة لديك منخفضة، والحديث هنا بالتأكيد عن الخصوبة فيما يتعلق بالمرأة، فهي التي تعاني من ذلك الأمر أكثر من أي طرف آخر، وكلما كانت نسبة العقم لديها منخفضة كلما زادت فرص العقم.
  • الأورام الرحيمة، فبالتأكيد الأورام شيء غير محمود بالمرة، سواء كان الورم رحيم أو خبيث، في النهاية الأمر ليس جيد، لكن إذ كنا نتحدث من مبدأ تأثير تلك الأورام الحميدة على المرأة فإنها بالتأكيد لن تكون جيدة لمن يرغب في الإنجاب، وذلك أمر مفروغ منه تمامًا، فالورم لن يمنحك الفرصة أنت او رحمك.
  • تشوه الحيوانات المنوية، وهو أمر وارد الحدوث في أي وقت، إذ أنه عندما تتشوه الحيوانات المنوية لدى الرجل تكون هناك فرصة كبيرة لحدوث العقم، ومن هنا نفكر في علاج الأمر من خلال عملية أطفال الأنابيب.
  • اضطراب المبيض، والأمر قد يكون نادرًا بعض الشيء لكن لحظة حدوثه سوف يستدعي بالتأكيد علاج فعال له من خلال عملية أطفال الأنابيب التي نتحدث عنها الآن.
  • وجود حالة من العقم الغير مفسر، ويحدث هذا في بعض الأحيان، حيث يعجز الطب عن إيجاد سبب منطقي لحدوث العقم.

أمور يجب القيام بها قبل العملية

عند أخذ القرار بإجراء عملية أطفال الأنابيب فيجب ألا ننسى قبل ذلك تواجد بعض الأمور الهامة للغاية والتي يجب وضعها في الاعتبار وتنفيذها قبل العملية لضمان خروجها بالشكل المثالي، وتلك الأمور أهمها ما يلي:

  • اختبار الكفاءة الخاصة بالمبيض، وهذه الخطوة هي الأولى بالنسبة للأطباء والأهم في تحديد شكل وطبيعة العملية، ولا يأخذ هذا الاختبار وقتًا طويلا ويعد خطوة أولى بعد اتخاذ قرار إجراء العملية.
  • فحص الرحم، وهو اختبار يتعلق بالنساء، حيث أنه قبل التفكير في إجراء عملية أطفال الأنابيب يتم استخدام المنظار أولًا في فحص الرحم والتأكد من كونه مناسب لإجراء العملية، إذ أنه في نهاية المطاف سوف يكون عليه كامل العبء عند إجراء عملية أطفال الأنابيب هذه.
  • اختبار للحيوانات المنوية، وهو الاختبار الذي يتعلق أكثر بالرجل ويكون الهدف الرئيسي منه الوقوف على حالة الحيوانات المنوية وهل هي قادرة على الذهاب بعيدًا فيما يتعلق بعملية أطفال الأنابيب أم أنها ستبدو عملية عادية لا تحدث نتيجة؟ هذا السؤال تجيب عليه مجموعة من الاختبارات ضمنها اختبار الحيوانات المنوية.
  • إخبار الطبيب بالتاريخ الطبي، وهي خطوة في غاية الأهمية بكل تأكيد نظرًا لأن البعض قد يمتلك المعيقات التي تمنعه من إجراء العملية بأي شكل من الأشكال، والحديث هنا عن الطرفين، الذكر والأنثى، فعملية الأنابيب ليست مناسبة لجميع من يعانون من العقم، بل ثمة أمور أخرى ستعرفها عند التواصل مع الطبيب.

كيف يتم إجراء عملية أطفال الأنابيب في تركيا؟

بالنسبة للأشخاص الذين لم يجروا من قبل عملية أطفال الأنابيب فسوف يكون لديهم بكل تأكيد بعض القلق بخصوص كيفية تنفيذها وما الذي من الممكن أن يحدث خلالها، لذا دعونا نتناول سويًا أبرز الخطوات المتبعة عند تنفيذ العملية وأولها التحريض.

اولاً: التحريض

أول مرحلة من مراحل عملية الأطفال الأنابيب مرحلة الإباضة، وإذا كانت الإباضة في تلك المرحلة أمر غير موجود فإنه يراعى إيجاده بشكل تام من خلال ما يعرف بمرحلة التحريض، حيث أن التحريض يحدث على مدار 12 يوم ويكون الحقن الطريقة الأهم والأكثر استخدامًا، وهو ما يؤدي للزيادة في إنتاج البويضات وبالتالي إمكانية إنتاج أكثر من بويضة تزامنًا مع الفحص الكامل لمستويات الهرمونات، بعد ذلك تبدأ مرحلة الاسترداد.

ثانياً: الاسترداد

في هذه المرحلة يتم إجراء عملية تستهدف استخراج البيوض، ومن أجل القيام بذلك فإنه غالبًا ما يتم اللجوء إلى عملية بسيطة بعض الشيء باستخدام بعض الأدوية المخدرة، وإذا كانت هناك شكوى من بعض التقلصات أو أي شيء مشابه فلا داعي أبدًا للقلق، وذلك لأنها سوف تختفي سريعًا بحلول اليوم التالي، لكن ماذا عن الخطوة التالية؟ إنها خطوة التلقيح والاخصاب.

ثالثاً: التلقيح والاخصاب

وهي الخطوة الهامة للغاية ضمن مراحل عملية أطفال الأنابيب، فلا يتم الاكتفاء فقط بالتلقيح في هذه المرحلة وإنما يتم كذلك الاخصاب، حيث يحدث كلا الأمرين في بيئة مقبولة ومناسبة، وربما يتوقف الكثيرين عند مرحلة مثل هذه بوصفها بالطبع المرحلة الأهم، لكن إذا ما كانت فرص التلقيح في هذه الفترة غير مرتفعة وملائمة فإنه على الفور يتم البدء في الحقن المجهري من أجل التخلص من هذا الظرف الطارئ واستمرار عملية الأنابيب.

رابعاً: النمو

البويضات التي تم زرعها باتت الآن جاهزة لتنقسم بشكل داخلي ولتفتح آفاقًا جديدة من أجل إفراز مجموعة من الأجنة، وهذا هو الشيء المطلوب في هذه المرحلة التي قد تأخذ بالتقريب خمس أيام، بعد ذلك يتم العمل على إزالة خلية أو أكثر من كل جين بشكل فردي وفحصها بشكل جيد حتى التأكد من مناسبتها للزراعة في رحم الأم، وفي الحقيقة تلك الخطوة مهمة للغاية في فكرة التأكد من عدم وجود أي خطر يتعلق بالأمراض الوراثية.

خامساً: النقل الخاص بالأجنة

من خلال انبوب رفيع بعض الشيء، وعن طريق المهبل، يتم نقل الأجنة التي تم الاستقرار عليها والتأكد من تناسبها بشكل تام، وهنا تكون الأم غالبًا مستيقظة، أما عن عدد تلك الأجنة فهو أمر يتم تحديد وفق مجموعة من العوامل المختلفة، لكن غالبًا ما يكون عامل عمر الأم هو العامل الأهم.

ما هو الوقت المتوقع استغراقه خلال العملية؟

السؤال عن الوقت الذي تستغرقه عملية أطفال الأنابيب سؤال هام للغاية بكل تأكيد، إذ أنه لا يمكن تصور إجراء عملية بهذه الدقة والحساسية في جلسة واحدة أو أيام قليلة، فالأمر يأخذ حوالي عشرين يومًا، ولنفترض أن الشخص الذي سيجري العملية سوف يذهب إلى مركز تركي من أجل القيام بتلك العملية قرر حجز أيام معينة، هنا يجب أن تكون هذه الأيام لا تزيد عن عشرين يوم، ونحن هنا بالمناسبة لا نتحدث عن المرأة فقط، والتي من الطبيعي أن تظل الفترة الأطول، لكن الرجل أيضًا سوف يكون حاضرًا ليباشر عمله، إذ أن كلا الطرفين سوف يتواجدون وسوف يخضعان للخطوات الطبية المتعارف عليها بهذه العملية.

ما هو معدل نجاح عملية أطفال الأنابيب؟

من الأسئلة الهامة للغاية ذلك السؤال المتعلق بمعدل النجاح الخاص بالعملية، إذ أن الخضوع لها لا يعني بالضرورة أننا سوف نحصل على النجاح السريع، وحتى لو حدث ذلك فإن الأمر يتوقف على نسب ومعدلات يجب وضعها في الاعتبار قبل الذهاب إلى تركيا من أجل تنفيذ العملية، وبشكل عام فإن نسب النجاح تتراوح بين الستين والخمسة وسبعين بالمئة، وفي بعض الأحيان يمكن أن يصل الأمر إلى نسبة نجاح بحوالي ثمانين بالمئة، لكن تلك الأمور ليست ثابتة وتتغير وفق تغير مجموعة من العوامل التي أبرزها بالطبع المركز الذي تخضع للعملية فيه، فهو يمتلك مفعول السحر في تحديد خط سير العملية وهل سينتهي بالنجاح أم أن أطفال الأنابيب لن تؤتي أكلها، وهذا ما يأخذنا بالتبعية لسؤال غاية الأهمية، ما هو المركز الأنسب لتلك العملية؟

لماذا يعد مشفى انفينتي كلينك الأنسب لعملية أطفال الأنابيب؟

بالسؤال عن المراكز المؤهلة لإجراء عملية أطفال الأنابيب لمن يعانون من العقم فسوف نجد أن أكثر الترشيحات تذهب إلى مركز انفينتي كلينك، وفي الحقيقة هذا الأمر لا يحدث بشكل عشوائي على الإطلاق، فالمركز يمتلك الكثير من المقومات التي تجعله مؤهلًا للقيام بهذه الخطوة، إذ أنه قد أجرى من قبل العديد من العمليات الناجحة في هذا المجال بالإضافة إلى الكثير من شهادات الخبرة التي يمتلكها، وأضف إلى ذلك قدرات المركز المتمثلة في وفرة الأجهزة الطبيبة المناسبة والعديد من الخدمات الترفيهة والجودة العالية للأطباء المتوافرين بالمركز، لكن قبل كل هذا لا يمكننا نسيان التكلفة المناسبة للغاية التي يوفرها المركز.

كم تكلفة عملية أطفال الأنابيب في تركيا؟

الآن بعد أن اقتنعت اقتناعًا تامًا بجدوى إقامة عملية أطفال الأنابيب في تركيا فلابد وأنه سوف يكون هناك تفكير في التكلفة بوصفها أحد المحددات الرئيسية الهامة، إذ أنه من الطبيعي أن تقف التكلفة في بعض العمليات عائقًا أمام فئة من الأشخاص الذين يودون إجراء العملية، لكن هنا في تركيا نجد أن تكلفة هذه العملية تكون مميزة ومتفاوتة حسب محددات أهمها الآتي:

  • جودة المركز وقدراته، فكلما كان المركز الذي تجري به العملية ضمن نخبة المراكز المخصصة في هذه النوعية من العمليات كلما كانت فكرة ارتفاع التكلفة الإجمالية فكرة مطروحة بشدة، إذ أنه ليس هناك شك في كون المراكز المميزة تبذل مجهودًا أكبر وتأخذ بالمقابل تكلفة أعلى.
  • خبرة الطبيب وإمكانياته، فلا شك أن الطبيب الذي يجري هذه النوعية من العمليات كلما كان أكثر خبرة وجودة كلما كانت فرصة حصوله على أموال أكثر فكرة مطروحة، فالمراكز المميزة سوف تدفع الكثير من أجل الحصول عليه، وبالتالي في النهاية نجد ذلك واضحًا في شكل تكاليف أكثر.
  • حالة العملاء وتشخيصهم، فالعملاء، أو الأشخاص الذين يخضعون لعملية أطفال الأنابيب لا يكونون متشابهين في الحالة، وبالتالي المجهود المطلوب بذله لهم مختلف كذلك، وهو ما يمنحنا في النهاية مجموعة أسعار مختلفة.
  • الخدمات الإضافية المقدمة، وهذه النقطة تعتبر النقطة الأهم فيما يتعلق بتحديد التكلفة، فعملية أطفال الأنابيب في تركيا تحتاج من المركز توفير أموال من أجل التنقل والإقامة والجولة السياحية للقادمين من الخارج، وهنا ترتفع التكلفة مجددًا.

رغم كل ما سبق ذكره فإننا أيضًا نمتلك تكلفة تقديرية للعملية التي نتحدث عنها، فهي تبدأ من 2000 دولار ومن الممكن أن تصل في إلى 2500، وهو سعر أقل بكثير من تكلفة نفس العملية في دول أخرى، فهي تصل في الولايات المتحدة الأمريكية على سبيل المثال إلى 7000 دولار وبذلك نجد إجراء عملية أطفال الأنابيب في تركيا خيارًا مثاليًا بلا شك.