عملية تصغير أرنبة الأنف : كيف تتم وما هي تكلفة العملية؟

يلجأ الأشخاص إلى عمليات التجميل بشكل مستمر من أجل الحصول على أفضل شكل جمالي ممكن والظهور بمظهر جيد، والحقيقة أن هذا الأمر يتضح من خلال مجموعة من العمليات المتعلقة بالأنف على وجه التحديد وضمنها عملية تصغير أرنبة الأنف، وهي تلك العملية التي تتوافر بكثرة في مراكز التجميل بالوقت الحالي وتعد من أقوى العمليات التي تعالج مشاكل الأنف وتحديدًا مشكلة أرنبة الأنف التي تمثل أمر سيء بالنسبة للكثيرين، والحقيقة أنه مع انتشار تلك العملية نجد أن الحاجة لمعرفة ماهيتها وتفاصيلها في تزايد مستمر، لذا دعونا بالسطور المقبلة نتعرف سويًا على تلك العملية وكل التفاصيل المتعلقة بها.

مميزات وفوائد عملية تصغير أرنبة الأنف

التوجه ناحية عملية تصغير أرنبة الأنف والسعي لتنفيذها بكثرة هذه الفترة أمر يحدث بالتأكيد لوجود العديد من المميزات والفوائد التي يمكن الحصول عليها جراء هذه العملية، وتلك المميزات كثيرة، لكن أبرزها ما يلي:

  • الحصول على أنف أصغر وأجمل، فإذا سألت أي شخص يقدم على عملية تصغير أرنبة الأنف عن السبب خلف العملية فستجد أنه يفعل ذلك من أجل الحصول على أنف أصغر، ومن المعروف بمقاييس الجمال أن الأنف الأصغر تكون أجمل وأفضل، لذا تكون هذه الميزة والفائدة الأولى.
  • معالجة بعض أمراض الأنف والتنفس، لا تأتي العملية من أجل التجميل فقط، وإنما كذلك تحاول أن تترك عظيم الأثر في الأمراض والتشوهات، حيث تعالج مشكال مثل التي تضرب التنفس أو التي تضرب عملية النوم الطبيعية وتؤثر عليها.
  • لا تستغرق العملية وقتًا وجهدًا، فالميزة الرئيسية والأهم التي تشغل الكثيرين ممن يرغبون في العمليات التجميلية أن تكون العملية غير مستغرقة للكثير من الوقت والجهد، وهذا ما تحققه تلك العملية.
  • القضاء على مشكلة الأنف المائل والمقوس، فمن الممكن أن تكون هناك مشكلة في الأنف تتمثل في كون الأنف أكبر أو أكثر ميولة وتقوس، لذا تأتي عملية أرنبة الأنف لتعالج المشكلة من جذورها.
  • الحصول على العملية بتكلفة مناسبة، وفي الحقيقة ليست هناك ميزة أكبر من الحصول على عملية تصغير أرنبة الأنف بتكلفة أقل مع الحصول على نفس النتائج المميزة التي يطمح الجميع بالتأكيد في الحصول عليها.

فوائد عملية تصغير أرنبة الأنف

المرشحون لتصغير أرنبة الأنف

لا شك أن أي عملية جراحية تجميلية، ومهما كانت سهولة تلك العملية، سوف تكون مناسبة لمجموعة من الأشخاص دون غيرهم، بمعنى أدق، هناك من يمكن وصفهم بالمرشحين لها وهناك من لن يتناسب معهم ذلك، وأبرز المرشحين الآتي:

  • الذين يمتلكون أنفًا في النمو الطبيعي، بمعنى أن يتجاوزوا سن الطفولة ستة عشر عام، فالأشخاص الذين يمتلكون سنًا أقل من ذلك لن يكون بمقدورهم بكل تأكيد التعامل مع العمليات التجميلية أو الجراحية، إذ سيكون الأمر صعبًا بالنسبة لهم، هذا بخلاف وجود احتمالية كبيرة لفشل العملية بنهاية المطاف.
  • الذين لا يعانون من أي أمراض مزمنة قد تسبب مشاكل خلال العملية، ففي حالة المعاناة من مرض مزمن خطير لن يكون بمقدور الشخص الخضوع للعملية لأن ذلك سوف يؤدي إلى بوادر مشاكل وانتكاسات محتملة خلال فترة العملية، إذ يجب فقط التعايش مع المرض الخطير بشكل فردي دون جعله في احتكاك مع عمليات أخرى.
  • الذين يمتلكون توقعات طبيعية نحو العملية، فالأشخاص الذين يعتقدون أنهم سوف يجرون عمليات خارقة لن يكون بمقدورهم الترشح لتلك العملية لأنها في النهاية مجرد عملية تجميلية، وتلك المبالغة الموجودة في أذهانهم ليست حقيقية بالمرة، لذا هم مستبعدون إذ لم يكونوا واقعيون.
  • الذين يقر طبيبهم بحاجتهم للعملية بعد إجراء الفحص، فمرحلة الفحص هامة للغاية، وربما قبلها لا يُمكن التعامل مع الشخص على أنه مرشح لتلك العملية بأي شكل من الأشكال.

المرشحون لتصغير أرنبة الأنف

كيف تتم عملية تصغير أرنبة الأنف؟

الآن عندما نمتلك توقعات مناسبة لعملية تصغير أرنبة الأنف وندرك يقينًا أننا بحاجة لها فبالطبع سوف يأتي الدور على الكيفية التي ستتم بها العملية، إذ أنها تأخذ خطوات معينة لا تتم إلا وفقًا لها، وتلك الخطوات أبرزها ما يلي:

  • التخدير، وهي تلك الخطوة التي من البديهي أن تسبق أي عملية جراحية، لكن هنا بالذات التخدير يتم بدقة شديدة نظرًا لأنه من غير الطبيعي فتح أنف المريض، وهي منطقة حساسة للغاية، دون أن يتم التمهيد لذلك بالتخدير، وغالبًا ما يكون التخدير موضعي، ونادرًا ما يكون كلي حسب رؤية الطبيب.
  • إجراء الشقوق، وتلك الشقوق تتم بمعرفة الطبيب وعلى حسب الحاجة، إذ أنه وحده من يمتلك المقدرة على تحديد حجم الشقوق وموضعها والكثير من الأمور الأخرى المتعلقة، أيضًا دعونا لا ننسى مسألة الشق المغلق والشق المفتوح، ومثل هذه الأمور يكون من الواجب التعرف عليها بالتفصيل قبل بدء الجراحة.
  • تشكيل العظام داخل الأنف، وهذه هي المرحلة الأصعب بكل تأكيد لأنها سوف تشهد الكثير من المعاناة وسوف يكون على الطبيب الوصول إلى الشكل الذي أردته بشكل مسبق، لكن لا تقلق، إذا ما كنت في مركز مميز فسوف يكون الطبيب والمركز قادرين على التعامل مع ذلك الوضع بشكل سلس، وغالبًا ما تستغرق هذه العملية ثلاث ساعات، ثم بعدها سيكون بمقدورك بدء فترة التعافي والتعامل مع الأعراض الجانبية المحتملة.

آثار محتملة ما بعد تصغير أرنبة الأنف

على الرغم من تميز عملية تصغير أرنبة الأنف ووجود الكثير من الفوائد بها إلا أن الأمر بالطبع لا يخلو من مجموعة من الآثار الجانبية أو الأعراض المتوقع حدوثها بعد العملية، وهي التي يجب التعامل معها بشكل مثالي فور حدوثها، وأهم هذه الآثار ما يلي:

  • حدوث النزيف بعد العملية بأيام قليلة، وهو أمر نادر، لكنه حتى مع ندرته يبقى ضمن الكثير من المخاوف التي يمكن توقعها بعد نهاية عملية تصغير أرنبة الأنف، لذلك يجب الحذر منه.
  • الشعور بالخدر والتصلب في الأنف، حيث أن الخدر والتصلب من الأعراض المتوقعة، وخصوصًا لأولئك الذين يبالغون في كميات المخدر التي يناولونها، وربما هو أمر يرجع إلى الطبيب على وجه التحديد ويمكن محاسبته وحده عليه.
  • الوجع والتورم ووجود الكدمات حول العين، فبالتأكيد ثمة الكثير من المشاكل المحتملة بعد أي عملية، لكن الوجع والتورم والكدمات من الأوجاع التي يعاني منها الكثيرون، لذا يجب توقع حدوثها والعمل للتعامل معها بشكل طبيعي.
  • احتمالية وجود صعوبة في التنفس، ويحدث ذلك الأمر لمن يعانون بالأساس من مشاكل مسبقة في الجهاز التنفسي، ومن الممكن أن يستمر الأمر لأيام قليلة فقط ثم ينتهي بشكل سريع.
  • عدم التئام الجرح بشكل تام، ويمكن أن يحدث هذا العرض حسب حالة الشخص وجسمه المناعي، لكن الفكرة هنا أن الوقت المستغرق فقط سيكون أطول، لكن في النهاية سيحدث الالتئام المطلوب بالتأكيد.

نصائح وتعليمات بعد تصغير أرنبة الأنف

عند الانتهاء من عملية تصغير أرنبة الأنف فإن الخطوة التالية لذلك تتمثل في المحافظة على النتائج، ومثل هذا الأمر يُمكن أن يحدث عن طريق مجموعة من النصائح والتعليمات التي أبرزها ما يلي:

  • النوم على الظهر وعدم الاحتكاك كثيرًا بالأنف، فبعد نهاية العملية سوف تكون منطقة الأنف هي المنطقة الأكثر حساسية، وللمحافظة عليها ينصح مراعاة النوم على الظهر وقضاء تلك الساعات في النوم بوضعية مناسبة، وربما يكون وجود رفيق بهذه المرحلة أمر مهم وفارق لنجاح المحافظة.
  • الابتعاد عن أي نشاط مُجهد لمنطقة الأنف كالانحناء والاستحمام وغيره، إذ أنه من المعروف عن منطقة الأنف بالذات أنها حساسة، لذلك من الطبيعي أن تتأثر عندما يتم الانحناء أو حمل الأشياء الثقيلة أو الاستحمام، وللنجاة من ذلك من الضروري الحفاظ بالابتعاد عن الأنشطة المجهدة.
  • ممارسة الرياضة واتباع نمط غذاء صحي، إذ أنه ينصح بأن تكون الرياضة شريك أساسي خلال فترة التعافي، لكن يجب أن تكون رياضة معقولة وليست مجهدة مرهقة.
  • ممارسة تمارين الأنف، حيث أنه ثمة العديد من تمارين الأنف المتعارف عليها، لكن ممارستها يحتاج إلى أشخاص مُلمين بذلك بالإضافة إلى المتابعة كذلك مع الطبيب المختص.

هل تُصغر أرنبة الأنف دون جراحة؟

من الأمور التي من المهم للغاية معرفتها أن عملية تصغير أرنبة الأنف قد لا تتم بالجراحة، بمعنى أن حدوثها دون استخدام أي طريقة جراحية أمر وارد وينتج عنه كذلك مجموعة من المميزات، وفيما يتعلق بطريقة تصغير أرنبة الأنف دون استخدام الطرق الجراحية المتعارف عليها فالأمر ببساطة يقوم على استخدام الحقن التي تؤدي نفس الوظيفة، وبالوقت الحالي يتم استخدام حقن الفيلر بشكل مكثف لهذا الغرض، فهي لا تترك أي أثر وبذات الوقت تقضي على مشكلة أرنبة الظاهرة وتوصل الأنف إلى الحجم المطلوب بكل سهولة، لكن هذه ليست كل مميزات الطرق غير الجراحية.

الطرق غير الجراحية لتصغير أرنبة الأنف من الممكن كذلك أن تقود إلى ندرة وقت التعافي وعدم وجود أي فرصة للجلوس بالمنزل لأن العملية بالأساس لن تترك ذلك التأثير الكبير، أيضًا التكلفة ستكون أقل بكثير وفكرة التعرض لمخاطر أو أعراض جانبية للعملية سوف تكون أقل كذلك، ولهذا يلجأ الكثيرون إلى استخدام الطرق الجراحية بالعملية.

كم تكلفة عملية تصغير أرنبة الأنف في تركيا؟

السؤال عن التكلفة يعد بالتأكيد أحد أهم وأبرز الأسئلة التي تطرح في أي عملية تجميلية، وبالتأكيد عملية تصغير أرنبة الأنف لن تسلم من ذلك السؤال، لكن ربما أيضًا تكون كل الإجابات واحدة ومتشابهة، إذ أنه لا يمكن الوقوف على تكلفة ثابتة لهذه العملية وإنما يحدث ذلك وفق مجموعة من الاعتبارات والمحددات التي أبرزها ما يلي:

  • خبرة المركز وجودته، فالمراكز التي تجري هذه العملية بنسبة نجاح تقترب من المئة بالمئة سوف تكون أكثر خبرة وسمعة، وبالتالي لن يكون من الصعب أبدًا الحصول على المبالغ التي يرغبون فيها كمقابل للعملية، ومن هنا تتفاوت التكلفة.
  • تكلفة الطبيب، فلا يمكن التفكير مثلًا في كون كل طبيب يجري عملية تصغير الأنف أو أي عملية تجميلية يحصل على سعر ثابت يحصل عليه الطبيب الآخر، الأمور لا تسير هكذا بالطبع، وإنما تكون هناك مجموعة عوامل محددة كالخبرة والشهرة.
  • الطريقة المستخدمة بالعملية، فكلما كانت الطريقة المستخدمة في عملية تجميل وتصغير أرنبة الأنف مختلفة كلما كانت التكلفة في نهاية المطاف مختلفة، وذلك لأنه ببساطة فكرة تحديد التكلفة تنبع من الجهد المبذول في الطريقة وكيفيتها.
  • الخدمات الإضافية المقدمة، إذ أن البعض قد لا يتوقف عند مجرد إجراء عملية تصغير أرنبة الأنف فقط وإنما يلحقها بخدمة التنقل والسياحة العلاجية والكثير من الأمور التي من شأنها رفع التكلفة الإجمالية في نهاية المطاف.

ختًامًا، مسألة إجراء عملية تصغير أرنبة الأنف أمر لن يحدث بالتأكيد دون حساب للتكلفة بشكل معلوم، لذا دعونا نقول أنها تبدأ تكاليف تجميل الانف في تركيا من 3000 دولار وقد تصل إلى 4000 دولار، وفي الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا تبدأ نفس العملية من 5000 وحتى 7000.