عملية تكبير القضيب في تركيا

لأن تركيا تسعى كل الوقت لتوفير العمليات التجميلية المناسبة لأي غرض تجميلي مهما كان فإنه من غير الطبيعي أن يتم إغفال عملية غاية الأهمية مثل عملية تكبير القضيب في تركيا، وهي العملية التي باتت تلقى إقبالًا كبيرًا من الذكور في الوقت الحالي، إذ يأتون من كل مكان بالعالم إلى تركيا ثقةً في قدرة هذه البلد على تنفيذ تلك العملية بكل كفاءة ممكنة، وهذا بالتأكيد لا يمنع من وجود بعض الأشخاص الذين لا يعرفون الكثير عن العملية على الرغم من تفكيرهم الجاد في تنفيذها داخل المراكز التركية المميزة، لذا بالأسطر المقبلة ستكون مهمتنا أن نعرف كل صغيرة وكبيرة عن هذه العملية.

من هم المؤهلون لإجراء عملية تكبير القضيب في تركيا؟

ليس كل الأشخاص يمكن وصفهم بالمؤهلين لإجراء عملية تكبير القضيب في تركيا، فحتى لو كنت تمتلك قضيبًا يحتاج للتدخل الجراحي ففي النهاية لابد وأن تكون مؤهلًا لذلك التدخل بكل ما تعنيه كلمة التأهيل من معانٍ، وأبرز هؤلاء المؤهلون هم:

  • الأشخاص الذين تجاوزوا سن البلوغ، حيث أنه لا يمكن أن يخضع لهذه العملية أي شخص، بل يجب أن يكون الشخص قد جاوز سن البلوغ، وبالتالي يمكن بسهولة تحديد المشكلة التي ظهرت في القضيب لديه، وبالتالي معالجتها بشكل صحيح.
  • الذين لا يعانون من أمراض السكر والقلب، حيث أن المعانون من هذه الأمراض لن يكون من السهل عليهم الخضوع لهذه العملية نظرًا لما يتوقع حدوثه خلالها من مشاكل متعلقة بالعمليات الجراحية، لذا يتم التأكد أولًا من خلوهم من المشاكل.
  • الأشخاص الذي أجروا عملية التطهير من قبل، فهؤلاء يكونون أكثر مناسبةً للخضوع للعملية نظرًا لأنه من الصعب بعض الشيء خضوع شخص لم يجري التطهير من قبل لمثل هكذا عمليات، في الغالب لن تسير الأمور بنحوٍ جيد.
  • الذين لا يمتلكون مشاكل مع بعض الأدوية، وهذه هي الفكرة الأهم في تحديد الشخص الخاضع لأي عملية وليس فقط عملية تكبير القضيب، إذ أنه من الضروري ألا يكون الشخص ممتلكا لأي مشكلة مع الأدوية كيلا تحدث مشكلات تؤدي لنزيف!

المؤهلون لإجراء عملية تكبير القضيب في تركيا

لماذا نلجأ إلى عملية تكبير القضيب؟

بالطبع الأشخاص المؤهلون هم الذين يمتلكون أسبابًا تدفعهم للجوء للعملية ويتوافقون على ذلك حسب بعض المؤهلات، لكن تلك الأسباب التي تجعلهم يلجئون للعملية من الأساس تستحق بالطبع أن تذكر، وهذه الأسباب أبرزها ما يلي:

  • المعاناة من حالة كلاينفلتر الشهيرة، وهي تلك الحالة التي تصيب بعض الأشخاص كجزء من الخلل الجيني وتؤدي إلى كون العضو الذكري غير مكتمل النمو، وبالتالي لا يكون الطول الخاص به كبيرًا بالشكل الكافي، لذا فإن الحل بالتأكيد سيكون في اللجوء لعملية تكبير القضيب التي تنهي هذه المشكلة.
  • الإصابة بحادثة من الحوادث التي تفسد عمل القضيب أو لا تجعله بالشكل الطبيعي له، وفي الحقيقة مثل هذه الحالات باتت متكررة بشكل كبير جدًا في الآونة الأخيرة، ولكي يمكن مواجهتها تبرز عملية تكبير القضيب.
  • حدوث بعد التشوهات إثر عمليات جراحية سابقة، فمن الممكن أن تكون هناك عملية جراحية سابقة قريبة من الجهاز التناسلي، ولهذا فإنه يتم البحث عن حل لتلك المشكلة التي نتجت عن العملية الخاطئة من خلال إجراء جراحة تكبير القضيب.
  • وجود تشوه خلقي، وهذا التشوه الخلقي يولد به الشخص، بمعنى أنه شيء طبيعي للغاية ولا يوجد به أي خطر، لكن في نفس الوقت التعامل معه يكون من خلال عملية تكبير القضيب، والتي تنجح في تحقيق ذلك.
  • الرغبة في تحسين العلاقة الجنسية، وفي الواقع هذا السبب من أكثر الأسباب التي تجعل الأشخاص يلجئون إلى عملية تكبير القضيب، حيث أنهم يجدون في هذه العملية حل سحري للحصول على السعادة التي يريدونه.

احصل على استشارة من قبل الطبيب

أسباب تميز عملية تكبير القضيب بتركيا

رغم توافر عملية تكبير القضيب في الكثير من البلدان وبالعديد من المراكز إلا أن دولة تركيا لا تزال الملاذ الأول لكل من يرغبون في القيام بهذه العملية نظرًا لتوافر الكثير من أسباب التميز، وتلك الأسباب أبرزها ما يلي:

  • توفير تكلفة مناسبة ومعقولة، فالشيء الأول الذي يبحث عنه الشخص الخاضع لعملية تكبير القضيب في تركيا أنها سوف يوفر جزء كبير من التكلفة، فمن المعروف أن أسعار تركيا هي الأقل وسط دول العالم، والشيء الأكثر تميزًا أن التكلفة سوف تكون متماشية مع الجودة المميزة التي سيتم تقديمها.
  • توفير تقنيات حديثة ومتطورة، فمن المعروف أن تركيا من الدول المتطورة طبيًا فيما يتعلق بالعمليات التجميلية، لذا فإن كل تقنية تظهر حديثًا يتم توفيرها على الفور بتركيا، وهو ما يصبح في النهاية سبب من أسباب الجذب إلى هذه الدولة وعملياتها.
  • إتاحة فرصة المتابعة بعد العملية، وهذه في الواقع واحدة من أبرز المميزات التي توفرها تركيا وتحديدًا مركز انفينيتي بها، فهذا المركز لا يتخلى عنك بعد العملية، وإنما يبدأ معك مرحلة جديدة وهي مرحلة المتابعة لحين نجاح العملية.
  • تواجد الكثير من الأطباء المميزين ذوي الخبرة، فلا يمكنك حصر عدد معين من الأطباء نظرًا لتواجد الكثيرين منهم، وكلهم بالتأكيد على قدر عالي من التميز ويمتلكون خبرات عديدة ومختلفة.
  • تذليل كافة العواقب خلال الرحلة العلاجية، حيث أنه من الممكن أن تكون هناك عواقب متمثلة في الإقامة أو التنقل أو غير ذلك من صعاب، لكن إقامة العملية في تركيا تجعل من الصعب المعاناة من ذلك.

عملية تكبير القضيب في تركيا

أمور يجب مراعاتها قبل إجراء العملية

عندما تفكر جيدًا في عملية تكبير القضيب وتتأكد من أنها مناسبة لك في ذلك التوقيت فإنه بالتأكيد سوف يكون هناك شيء آخر مهم يجب وضعه في الاعتبار، وهو كون هذه العملية سوف تسبقها مجموعة أمور يجب مراعاتها جيدًا قبل الاقدام عليها، وأبرزها الآتي:

  • اختيار مركز متميز، فالشيء الثابت والأهم أنك عندما تفكر في إجراء عملية تكبير القضيب فيجب أن تفكر كذلك في أن نسبة تسعين بالمئة من نجاح العملية متمثلة في المركز الذي ستجري فيه الجراحة، وبالتالي يجب أن يكون المركز مؤهل لذلك وأجرى من قبل العديد من عمليات تكبير القضيب المماثلة.
  • التأكد من المناسبة للعملية، وفي الحقيقة مثل هذا الأمر ليس مطلوب من الشخص نفسه بقدر ما هو مطلوب من المراكز التي لابد وأن تراعي فكرة المناسبة من خلال إجراء التحاليل والفحوصات التي تتوافق مع نوعية عملية تكبير القضيب.
  • التوقف عن التدخين والكحول، فمثل هذه الأمور من شأنها أن تسبب سيولة في الدم عند إجراء العملية، وبشكل عام فإن النيكوتين والكحوليات ليسوا مواد مناسبة يمكن أن تتوافق مع عمليات مثل تكبير القضيب أو أي عملية جراحية.
  • عدم القيام بمجهود بدني، حيث يجب مراعاة جيدًا قبل العملية أنها سوف تحتاج إلى جسد مرتاح للغاية، وبالتالي أي مجهود بدني شاق من الممكن أن يفسد ذلك، والحل ببساطة يكمن في التوقف عن مثل هذه الأمور بشكل نهائي لمدة ثلاث أيام.
  • الترتيب لما بعد العمية، وهي خطوة مهمة لعدم وجود فرصة للقيام بذلك بعد العملية لطبيعة الشخص وانشغاله بعدها.

كيف تتم عملية تكبير القضيب في تركيا؟

قبل الخضوع لعملية تكبير القضيب في تركيا فمن المهم بالنسبة للشخص الخاضع لها أن يعرف بالضبط كيف ستتم وما هي الخطوات التي يتم اتباعها خلال العملية، وفي الواقع تلك الخطوات تبدو ثابتة وأبرزها ما يلي:

  • التخدير الكلي، وهذه الخطوة هي الأولى في عملية تكبير القضيب وأي عملية جراحية، وفي بعض الأحيان تكون هناك حاجة إلى تخدير موضعي، لكن هذه النوعية من العمليات لا يصح فيها إلا التخدير الكلي، وذلك نظرًا لخطورة العملية وحساسيتها.
  • فتح منطقة العانة، وفي هذه المرحلة يقوم الطبيب بتلك الخطوة قاصدًا قطع أي رابط قد يصل بين عظام العانة والعضو الذكري، وفي الحقيقة تلك المرحلة تحديدًا تمثل الجزء الأهم من العملية لأنه يتوقع بها إخراج الجزء الأكبر من القضيب الموجود خلف منطقة العانة، وهذه بالأساس هي فكرة عملية تكبير القضيب.
  • إنهاء العملية، وهي المرحلة الأخيرة التي يقوم فيها الطبيب بإغلاق كل شيء والتأكد من عودة الأمور لنصابها الصحيح من أجل بدء مرحلة التعافي بعد العملية، وغالبًا ما يحتاج المريض إلى يومين أو ثلاث أيام راحة، منهم يوم على الأقل داخل المركز نفسه أو مكان إجراء العمية.

مضاعفات ومخاطر محتملة ما بعد عملية تكبير القضيب

مع ذكر أي عملية جراحية، ومهما كانت نسبة نجاح تلك العملية مرتفعة، فبكل تأكيد سوف يكون هناك في الاعتبار شيء من الخوف بسبب حدوث بعض المضاعفات والمخاطر المحتملة، وتلك المضاعفات والمخاطر أبرزها ما يلي:

  • النزيف، وهو أسوأ شيء يمكن حدوثه خلال إجراء عملية تكبير القضيب، وغالبًا ما تكون أسبابه متجسدة في عدم مناسبة الشخص للعملية منذ البداية، فيمكن أن يكون مصابًا بمرض من الأمراض أو لديه حساسية تجاه العملية، لذا يتم النصح أولًا بإجراء التحاليل والفحوصات المطلوبة.
  • العدوى، وهي شيء نادر الحدوث بعض الشيء لكن يجب وضعه في الاعتبار كأحد الأعراض الجانبية المتوقعة للعملية، وتحدث تلك العدوى بسبب عدم نظافة الأدوات المستخدمة، لذا فإن الحل يكمن في اختيار مركز نظيف ومناسب للعملية.
  • ندبة صغيرة دائمة، وتلك الندبة في الحقيقة لا تعد خطرًا أو ضمن المضاعفات، بل هي في الواقع شكل من أشكال آثار العملية، إذ أنها تنتج عن مكان الفتح والجراحة في العملية، لكن عادةً ما يتم إخفاء ذلك من خلال شعر العانة، يختفي لكنه يبقى موجود.
  • تلف الأعصاب أحيانًا، فبالتأكيد اعتماد العملية على الأنسجة والأعصاب يجعل من الوارد أن يتم تلف في تلك الأعصاب، حتى ولو كان ذلك عن طريق الخطأ، في النهاية هو أمر وارد الحدوث ضمن المخاطر والمضاعفات.
  • ظهور انحناءات في القضيب، وهو أمر نادر بعض الشيء، بمعنى أنه يحدث في حالات معينة تكون لديها مشاكل بشكل مسبق، وفي حال ظهور الانحناء فربما تكون هناك حاجة إلى عملية أخرى، في كل الأحوال يجب مراجعة الطبيب أولًا.

ما هي نسب نجاح عملية تكبير القضيب؟

طبعًا قبل الإقدام على أي عملية بهذه الخطورة، وقبل التفكير في دفع مبالغ كبيرة من أجل تنفيذ العملية، فسوف يكون هناك سؤال هام يتعلق بالنسب المتوقعة لنجاح هذه العملية، وهي النسب التي تتغير من حالة إلى أخرى، لكنها تبقى في النهاية ثابتة بمعدل معين إذا كان المركز موثوق فيه ومعتمد، وفيما يتعلق بمركز انفينتي كلينك، ومراكز تجميل تركيا بشكل عام، فإن عملية تكبير القضيب تصل نسبة النجاح الخاصة بها إلى مئة في المئة، أو تحديدًا تتراوح بين التسعين والمئة بالمئة، وهي نسب كبيرة للغاية تعكس جيدًا حالة التميز التي عليها المراكز التركية وكيف أنها وصلت من خلال التقنيات الحديثة والإمكانيات الكبيرة إلى نسب نجاح هائلة مثل هذه، ويمكن اختصاص مركز انفينيتي هير من هذه المراكز لكونه الأكثر تميزًا لأسباب عديدة.

ما هي نسب نجاح عملية تكبير القضيب

لماذا يعد مركز انفينتي كلينك الأنسب لعملية تكبير القضيب

من الأسئلة الهامة التي يتم سؤالها ذلك السؤال المتعلق بفكرة تفضيل مركز تجميل عن آخر، فبكل تأكيد انفينتي كلينك هو المركز الذي يشغل منصب المرشح الأول طوال الوقت ويحظى دائمًا بنسبة إقبال كبيرة، وبالتأكيد أمر مثل هذا يجعلنا نسأل عن سببه، لكن في الحقيقة الإجابة أسهل من أي شيء يمكن تخيله، فهذا المركز ببساطة يوفر عملية زراعة القضيب بتقنيات مميزة للغاية بالإضافة إلى سعيه لتوفير كل الخدمات وأكثرها تميزًا مثل خدمة التنقل والإقامة والسياحة، ثم أخيرًا يأتي السعر المميز الذي يبدو معقولًا بالمقارنة مع الإمكانيات، وطبعًا نحن لن ننسى جودة الأطباء وتميزهم.

احصل على استشارة من قبل الطبيب

ما حكم عملية تكبير القضيب من الناحية الشرعية؟

طبعًا الحكم الشرعي من الأمور الهامة التي تشغل الكثيرين ممن يقدمون على عملية تكبير القضيب في تركيا، وفي الحقيقة مراكز التجميل المتواجدة في تركيا لا تغفل هي الأخرى الاستفتاء على عملية قبل إقرارها، وخصوصًا إذا كانت بتلك الأهمية الكبيرة، على العموم، تكبير القضيب لدى رجال الدين أمر مباح شرعًا، بمعنى أنه ليست هناك أي مشاكل متوقعة بسببه وبالتالي لا توجد نية لمنعه، وهنا يظهر الشرط المتواجد في الحكم الشرعي للعملية، وهو أن يتم التأكد أولًا من مناسبة الشخص الخاضع للعملية لها وأنه لن يلحق بنفسه أي ضرر بأي شكل ممكن، وهو أمر ممكن بالطبع من خلال الفحوصات والتحاليل التي تسبق إجراء العملية ويوفرها انفينتي كلينك وغالبية المراكز الكبرى، أيضًا لا ننسى أن الحكم يستند إلى عدم إقدام عملية تكبير القضيب في خلق الله بأي شكل.

كم تكلفة عملية تكبير القضيب في تركيا؟

لا شك أن البحث عن التكلفة من الأمور الرئيسية التي تشغل الكثيرين ممن يقدمون على العملية، وخصوصًا إذا كانت العملية غاية الأهمية مثل تكبير القضيب، على العموم، في كافة المراكز التركية يتم توفير تلك العملية بأسعار متوسطة يمكن اعتبارها الأقل، لكن رغم ذلك تبقى هناك بعض المحددات والمتغيرات التي تخبرنا بالسعر الإجمالي بالشكل الدقيق، وتلك المحددات أبرزها ما يلي:

  • جودة المركز وخبرته، فهذا هو السبب أو المحدد الأول لتكلفة أي عملية جراحية وليس فقط تكبير القضيب، إذ أنه مع كثرة المراكز في الوقت الحالي بات معيار الجودة والخبرة هو الفيصل والعنصر الرئيس، فكلما زادت خبرة المركز وشهادات الاعتماد لديه باتت أسعاره أكثر.
  • مهارة الطبيب وقدراته، فليس كل طبيب يمكن مقارنته مع الآخر من حيث التكلفة، خصوصًا إذا كان ذلك في مجال الجراحة، فكلما كان الطبيب أكثر تميزًا وأكثر امتلاكًا للمهارات كلما كانت فرصه في زيادة السعر أكبر وحظي بإقبال أشد.
  • نوع التقنية المستخدمة وحالة المريض، فمع افتراض تشابه المركز والطبيب من حيث القدرات والامكانيات فإنه بالتأكيد سوف يبرز عامل مهم للغاية مثل التقنية التي سيتم استخدامها حسب حالة المريض، فكل تقنية تمتلك سعر خاص بها.
  • ملحقات العملية من خدمات، وتلك الملحقات تتمثل في الإقامة والتنقل والاستفادة من الفرصة السياحية، فمثل هذه الخدمات سوف تؤدي بالتأكيد إلى زيادة تكلفة العملية الإجمالية.

ختامًا، وإذا ما كنا نبحث عن تكلفة إجمالية في المتوسط، فإن تكلفة عملية تكبير القضيب في تركيا سوف يبدأ سعرها من 3000 دولار ومن الممكن أن يصل إلى 5500 دولار، وهو السعر الأقل في العالم حاليًا، إذ أنه بدول أخرى يمكن الوصول لـ 7000.