عملية زراعة الشعر

يحتاج المقبلون على عملية زراعة الشعر معرفة كافة المعلومات المتعلقة بالعملية، فكل سؤال يخطر ببالهم يجب أن يجدوا إجابته قبل إقدامهم على إجراء العملية، لأن معرفتهم تعمل على تقليل توترهم تجاه العملية، فهم يحتاجون لكل معلومة تساعدهم على اتخاذ القرار النهائي بإجراء عملية الزراعة.

لذلك سنستعرض في هذا الموضوع كل ما يتعلق بإجراء عملية زراعة الشعر بداية من حكم عملية زراعة الشعر ودواعي إجرائها، و أفضل مراكز زراعة الشعر وكذلك أفضل تقنيات يمكن استخدامها، بالإضافة إلى استعراض كافة الأسئلة التي قد تخطر ببال عملاء زراعة الشعر، ولأن مركز إنفينيتي هير من المراكز صاحبة الخبرة الطويلة في هذا المجال، فإنها أكثر دراية بالمعلومات التي يحتاجها المقبلون على الزراعة، لذلك سيجد المقبل على زراعة الشعر كافة المعلومات التي يبحث عنها، وسيجد الإجابة على كل الأسئلة التي تجول بخاطره.

 

ما هو حكم عملية زراعة الشعر ؟

إن من الأسئلة الأكثر طرحاً من المقبلين على إجراء عملية زراعة الشعر هو السؤال عن حكم عملية زراعة الشعر ، وخاصة في المجتمع الإسلامي فإن الدين يحرم بعض إجراءات التجميل، وخاصة تلك التي تتم دون ضرورة تستدعي إجراءها، ولأن هناك بعض الفتاوى الخاصة بتجميل الشعر فإن حكم زراعة الشعر يبدو وكأن عليه خلاف، ولكن في الحقيقة الخلاف في الفتاوى بين وصل الشعر وزراعة الشعر:

وصل الشعر: وهو كما جاء في الفتاوى فإنه محرم، ويقصد به إضافة شعر مستعار وتثبيته مكان الشعر الطبيعي المفقود، وبالطبع ليس من شعر المصاب نفسه، ولا ينمو طبيعياً.

زراعة الشعر: أما حكم عملية زراعة الشعر فهي جائزة، لأنها ليست من باب الوصل، وإنما من باب استنبات الشعر، وهو ما أجازه الرسول عليه الصلاة والسلام لمن لديه فقد في الشعر أو إصابة تؤثر على الشكل الطبيعي، على أن تكون الزراعة من الشعر الطبيعي للمصاب، ويتم تثبيته في مكان الإصابة ويبدأ مراحل النمو الطبيعية، وهي الطبيعة التي تختص بها عملية زراعة الشعر .

طريقة زراعة الشعر

دواعي إجراء عملية زراعة الشعر :

لزراعة الشعر أسباب كثيرة تختلف حسب احتياج من يخضع لعملية الزراعة، فبعض الأشخاص قد يكون توجههم لإجراء الزراعة لأسباب صحية، والبعض الأخر قد يتجه لها لأغراض تجميلية، وتتنوع الأسباب بين ما يتعلق بالرجال ومنها ما يتعلق بالنساء:

  • أسباب زراعة الشعر للرجال: دائماً ما تكون أكثر الحالات المقبلة على زراعة الشعر من الرجال، وذلك لتعدد أسباب حاجتهم لزراعة الشعر، ومن أبرز تلك الأسباب الإصابة بالصلع وخاصة الصلع المبكر، ففي هذه الحالة يبدو الشخص الشاب في عمرٍ أكبر من عمره الحقيقي، وحتى حالات الصلع للرجال المتقدمين في العمر فإن الصلع قد يسبب إزعاجاً لهم، وذلك فضلاً عن حالات الإصابة أو الحرق التي قد تصيب فروة الرأس ويحتاج لمريض لإخفاء أثرها باستعادة الشعر الناقص، أو حالات انخفاض كثافة اللحية والشارب، أو تعرضهم لإصابة بمرض جلدي أو أي إصابة أخرى.
  • أسباب زراعة الشعر للنساء: بطبيعة الحال النساء أكثر حظاً في هذا الشأن، فهن أقل عُرضة للإصابة بالصلع الوراثي، ولكن أكثر ما يدفعهم لإجراء عملية زراعة الشعر هو ظهور مشكلة اتساع خط الجبهة لديهن، وهي مشكلة تنشأ نتيجة تساقط الشعر بغزارة، أو نتيجة التأثر بالعامل الوراثي، وغير ذلك لا تلجأ المرأة إلى زراعة الشعر إلا لأسباب تجميلية كتكثيف الحواجب، أو زيادة الرموش، فقلما تتعرض المرأة للصلع في قمة الرأس.

 

أفضل مراكز متخصصة في زراعة الشعر :

مع الزيادة الملحوظة في عدد المقبلين على عمليات زراعة الشعر، ازداد أيضاً عدد المراكز المتخصصة في زراعة الشعر، فحتى يمكن استقبال الأعداد المتزايدة كان من الضروري أن تقابلها زيادة في عدد المراكز، ولكن من الطبيعي أن تتفاوت درجة مستوى المراكز الطبية، فكل مركز يحوي كفاءات طبية وخدمات ومستوى طبي مختلف، وذلك الاختلاف له دورٌ كبير في نجاح عملية الزراعة، ولذلك عند اتخاذ القرار بشأن إجراء عملية زراعة الشعر يجب أن يكون لدى المريض خلفية متكاملة عن المركز الطبي وخدماته ونسبة نجاح زراعات الشعر بداخله.

وتضم تركيا عدد كبير من مراكز التجميل المتخصصة في زراعة الشعر، فتعد تركيا من الدور الرائدة في مجال الزراعة، حيث تمكنت بفضل جهود المراكز الطبيبة وجهود الحكومة التركية من تحقيق معدل عمليات زراعة سنوياً يفوق أشهر الدول المتخصصة في عملية زراعة الشعر .

 

معايير يجب التركيز عليها في اختيار مركز زراعة الشعر :

بالنسبة لأفضل أماكن زراعة الشعر فبالفعل تقترب تركيا من مراكز الصدرة في هذا المجال، ولكن رغم ذلك عند اختيار المركز الطبي من مجموعة المراكز الطبية في تركيا فيجب الانتباه للكثير من النقاط التي يجب اختيار المركز الطبي من خلالها، فتتمثل معايير الاختيار فيما يلي:

  • التاريخ الطبي للمركز: ويتمثل ذلك في عدد سنوات الخبرة التي أجرى فيها المركز عملية زراعة الشعر ، فبعض مراكز التجميل قد تكون خبرتها طويلة في مجال تجميل الوجه والجسم ولكنها حديثة في مجال الزراعة ولا توفر أطباء بالخبرة الكافية، ولذلك فإن النظر للحالات السابقة لعمليات زراعة الشعر بالمركز الطبي ضرورة حتمية لضمان نتيجة مثالية.
  • مطابقته للمعاير الطبية الدولية: يجب أن يكون المركز ملتزم بكافة المعايير الطبية الدولية، وخاصة المعايير التي تفرضها جمعيات التجميل الدولية، فذلك يضمن أن يتوفر بالمركز تقنيات حديثة، ومعدات مناسبة، ومستوى طبي عالٍ.
  • حصوله على التراخيص: يجب أن يكون المركز حاصل على ترخيص بالمزاولة من الجهات الصحية المختصة بالدولة، فذلك يضمن التزامه بتقديم مستوى طبي ومستوى عناية طبية مناسبة.
  • أطباء متخصصون: يجب أن يكون بالمركز الطبي أطباء في كافة التخصصات المتعلقة بزراعة الشعر، فقد يحتاج المريض للمتابعة مع طبيب جلدية قبل عملية الزراعة، وبالطبع سيحتاج لطبيب تخدير بخلاف طبيب الزراعة وفريق المساعدين.

ويجب عدم الانصياع وراء الحملات الدعائية والترويجية التي ينتشر تواجدها على مواقع التواصل بمجرد البحث عن مركز طبي متخصص في عملية زراعة الشعر ، فتلك الحملات ليست دليلاً على شهرة المركز وخبرته، فيجب توخي الحذر لأن أقل خطأ في عملية زراعة الشعر قد يستدعي إجراءها مرة أخرى لتصحيح الخطأ.

فتح القنوات في عملية زراعة الشعر

عوامل يجب وضعها بعين الاعتبار عند زراعة الشعر :

إن عملية زراعة الشعر ليست بالإجراء البسيط، فهي ورغم ما قد يبدو إلا أنها إجراء تجميلي معقد، قد لا تكون جراحية ولكنها على الأقل تحتاج لدقة تماثل الدقة التي تستلزمها الإجراءات الجراحية، ولذلك عند اتخاذ القرار النهائي بشأن إجراءها يجب أن يكون قرار المريض نهائياً، وحتى يكون كذلك يجب أن يضع بعض العوامل الخاصة بزراعة الشعر بعين الاعتبار، حتى لا يتعرض لأي مشكلة خاصة بشكل الشعر بعد النمو، أو المشكلات التي قد يواجهها مع شكل الشعر وقت النمو، ومن أهم تلك العوامل ما يلي:

الوضع النهائي للمنطقة المصابة: ففي حالات زراعة الشعر لعلاج الصلع يجب أن تكون حالة الصلع واضحة وتكون المنطقة المصابة أخذت شكلها النهائي، فبعض الحالات التي تسارع بزراعة الشعر في بداية الصلع تحتاج لإجراء الزراعة كلما اتسع حجم المنطقة المصابة بالصلع.

مدى تناسب شكل الزراعة مع شكل الوجه: فعندما يرغب المريض بإجراء زراعة الشعر للحية والشارب يجب أن يكون متأكداً من أن الشكل تلك المنطقة تحتاج بالفعل لزراعة الشعر، وخاصة في حالات الزراعة لتكثيف الشعر، فهل سيكون شكله أفضل عند تكثيفها؟ وهل سيكون حجم اللحية مع اكتمال نمو الشعر مناسباً لحجم الوجه؟ فالزيادة في زراعة الشعر في تلك المناطق تؤثر بشكلٍ سلبي على شكل الوجه.

مدى تناسب مدة نمو الشعر مع الروتين اليومي للمريض: فحسب مكان زراعة الشعر وحسب التقنية المستخدمة تختلف سرعة نمو الشعر، ولأن زراعة الشعر تبدو واضحة في أيامها الأولى، فإن المريض يحتاج لترتيب حياته في تلك الفترة لكي يتجنب التعليقات السلبية على شكل مكان الزراعة، وفي فترة النمو والتي تستغرق حتى ستة أشهر تقريباً لتبدو طبيعية فإن المريض ينظم ظروفه وفق ذلك أيضاً، فيستخدم قبعة لإخفاء مكان الزراعة، أو يستمر بحلق الشعر ليبدو متماثلاً أو غير ذلك، ولذلك معرفته بالفترة التي يحتاجها الشعر للنمو قبل إجراءه للعملية أفضل.

مدى تناسب تكلفة الزراعة مع ميزانية المريض: فيجب أن يتأكد المريض من التكلفة النهائية لزراعة الشعر قبل اتفاقه مع المركز الطبي، والتي يتم تحديدها بناءً على حالة مكان الزراعة، فبعض الحالات قد تحتاج لحقن تغذية إضافية مع زراعة الشعر، وبعضها قد يحتاج عدد بُصيلات إضافية لزيادة الكثافة، وبالطبع تختلف التكلفة من مكانٍ لأخر، ولذلك وجب على المريض التعرف على التكلفة لكي يحدد مدى تناسبها مع ميزانيته المحددة لزراعة الشعر.

اقرأ بالتفصيل : كم تكلفة زراعة الشعر في تركيا

 

أبرز تقنيات عملية زراعة الشعر :

إن التقدم الذي طرأ على مجال زراعة الشعر كان له تأثيراً إيجابياً على الأطباء قبل المرضى، فإذا كان تأثيرها على المرضى بإعطائهم نتيجة ممتازة بأقل قدر من الألم، فإن تأثيرها على الأطباء بأنها جعلت من عملية زراعة الشعر المعقدة عملية بسيطة وسهلة ويمكن إتمامها في جلسة واحد وبأقل قدر من المجهود، ومع تعدد التقنيات فإن عمل الأطباء يصبح أكثر سهولة، فبالطبع تنوع التقنيات يساعد على اختيار التقنية المناسبة دون الاضطرار للعمل بالتقنيات المتاحة، ورغم تعدد التقنيات إلا أن مجموعة من التقنيات تمكنت من إثبات نجاحها بالزراعة، وتتمثل تلك التقنيات فيما يلي.

 

تقنية الاقتطاف FUE :

هي تقنية حديثة أثبتت قدرتها الفائقة على زراعة بُصيلات طبيعية 100%، فهي تقوم على حصد بُصيلات من الخلايا الحاضنة لها، ونقلها لخلايا حاضنة جديدة بالمنطقة التي تعاني من نقص الشعر وذلك بفتح ثقوب مناسبة لحجم البُصيلات بالمنطقة الحاضنة الجديدة، ومن خلال دورة نمو الشعر الطبيعية تتمكن البُصيلات الجديدة الحاملة لجميع خصائص الشعر من النمو مجدداً والوصول لطول الشعر المحيط بها مع الوقت.

وتعد تقنية الاقتطاف التقنية الرائدة في مجال زراعة الشعر، فهي الأكثر استخداماً في مراكز زراعة الشعر بين مختلف التقنيات الحديثة، فرغم تعدد التقنيات وتنوعها إلا أن لتقنية الاقتطاف مميزات جعلتها الأكثر استخداماً، ومن أبرز تلك المميزات ما يلي:

  • تقنية مناسبة لجميع حالات زراعة الشعر وخاصة حالات الصلع.
  • لا تترك أي أثر بعد انتهاء فترة النقاهة.
  • تكلفتها منخفضة مقارنة ببقية التقنيات الحديثة.

بالتفصيل : زراعة الشعر بالاقتطاف

 

تقنية DHI قلم تشوي :

هي تقنية تمكنت من الوصول لدرجة الاختصاص في زراعة الشعر، فإذا كانت بعض التقنيات تستخدم بشكلٍ عام لجميع المناطق الإصابة، فإن تقنية قلم تشوي مخصصة لزراعة الأماكن التي تحتاج لأعلى مستوى من الكثافة، ورغم أنها مناسبة لزراعة أي مكان إلا أن أفضل استخداماتها لزراعة شعر اللحية والشارب، وذلك لدقتها البالغة، وتقوم تلك التقنية على حصد البُصيلات أيضاً من منطقة حاضنة باستخدام أداة الاقتطاف، ثم زرعها بالمنطقة الحاضنة الجديدة ولكن دون فتح ثقوب، فأداة قلم تشوي الشبيه بالقلم في مقدمتها تجويف دائري حاد، يتم التقاط البُصيلة وحفظها بداخله، ومن خلال أطرافه الحادة يسلك طريقه داخل الجلد لتثبيت البُصيلة على العمق المناسب.

وحققت تقنية قلم تشوي نسبة نجاح كبيرة جعلت منها تقنية من التقنيات الأكثر شهرة واستخداماً في زراعة الشعر، ولعل ذلك لأنها تقنية لها مميزات عديدة، ومن أبرز تلك المميزات ما يلي:

  • منح منطقة الزراعة أعلى كثافة يمكن أن تحتاجها فالإبرة المستخدمة بالغة الدقة ولا تحتاج فتح ثقوب.
  • تعطي حتى 120 بُصيلة لكل 1 سم مربع.
  • تناسب كافة الأماكن المصابة.
  • تتعافي فيها الجروح في فترة وجيزة.
  • تلف البُصيلات نادراً فيها.

بالتفصيل : زراعة الشعر بتقنية DHI

 

كيفية التأكد من أن تقنية الشعر مناسبة لحالة المنطقة المصابة:

دائماً ما يركز الأطباء على اختيار التقنية المناسبة لمنطقة الزراعة، وفي سبيل ذلك فإنهم يجرون العديد من الاختبارات للتعرف على درجة نجاح عملية زراعة الشعر ، ويستخدم الطبيب أكثر من طريقة لكي يتأكد من أن التقنية مناسبة لحالة المنطقة المصابة، ومن أفضل تلك الطرق رسم المنطقة المصابة بالرسم ثلاثي الأبعاد والذي يتم فيه تحديد مكان الزراعة وشكله التقريبي بعد نمو الشعر، ولذلك يجب على المريض إجراء الرسم ثلاثي الأبعاد حتى يرى النتيجة المتوقعة بنفسه، فلا تكون النتيجة مفاجأة له فربما كان لديه توقع بالأفضل.

بعد عملية زراعة الشعر

أبرز الأعراض التي تصاب بها منطقة الزراعة:

يواجه المرضى بعض الأعراض الجانبية بعد عملية زراعة الشعر والتي من الطبيعي ظهورها نتيجة ما يتم إحداثه من فتح ثقوب وزراعة بالجلد، فتعد تلك الأعراض ردة فعل طبيعية من الجسم تجاه الأجسام المعدنية التي تخترق طبقة الجلد، ومن أكثر تلك الأعراض ظهوراً ما يلي:

  • احمرار والتهاب: وتظهر بوضوح في مكان الزراعة ومنطقة حصد البُصيلات، وتحدث نتيجة الفتحات التي يتم إحداثها في الجلد، ويحتفي الاحمرار خلال ثلاثة أيام أو أسبوع على الأكثر، يكون مفعول مضاد الالتهابات قد جاء بالنتيجة.
  • كدمات زرقاء وتورم: وتظهر في المناطق المحيطة بمكان الزراعة، وخاصة أسفل العينين، ويبدأ التورم ثم يختفي تدريجياً وتحل محله الكدمات والتي تستغرق بعض الوقت حتى تختفي، ولذلك يؤخذ في تكل الفترة مضاد للتورم، ويوصي الأطباء بعمل كمادات باردة لتخفيف التورم.

بالتفصيل : مخاطر زراعة الشعر في تركيا

 

علاج الحكة بعد زراعة الشعر:

من المشكلات شائعة الحدوث بعد عملية زراعة الشعر هو شعور المريض برغبة في حك مكان الزراعة، وهذه الرغبة رغم أنها طبيعية في معظم عمليات الزراعة إلا أنها مزعجة بالنسبة للمرضى، ولذلك فإن أطباء زراعة الشعر ينصحون المرضى بعدة نصائح تساعد على التخلص من ذلك الشعور:

  • على المريض ألا يستجيب لذلك الشعور ويحاول تجاهله.
  • إذا لم يتمكن من تجاهله يمكنه الربت على شعره بكفه بالكامل بشكلٍ خفيف.
  • يجب أن يتم تهوية مكان الزراعة وعدم تغطيته حتى لا يزداد الشعور بالحكة مع زيادة حرارة مكان الزراعة.
  • استخدام زيت الزيتون كملطف لفروة الشعر..

وبما أن الشعور بالحكة يأتي كنتيجة لظهور القشرة بفروة الرأس فإنه يجب على المريض استخدم المستحضرات الطبية الملائمة للقضاء على القشرة حتى يختفي الشعور بالحكة في أسرع وقت.

 

النوم بعد زراعة الشعر بالطريقة الصحيحة:

إن طريقة النوم بعد زراعة الشعر يجب أن تكون صحيحة ولا تسبب ضرر لبُصيلات الشعر، فإن أكثر ما قد يتلف البُصيلات ويتسبب في عدم نموها هو النوم بشكلٍ مباشر عليها أو حكها بشدة، فمن المعروف أن ملامسة البُصيلات في أيامها الأولى غير صحيحة ومضرة، وبالتالي فإن النوم عليها أكثر ضرراً، ولذلك يجب على المريض الالتزام بما يحدده الطبيب من طريقة النوم بعد زراعة الشعر فلكل مكان مصاب طريقة نوم محددة:

  • إذا كانت الزراعة في مقدمة الرأس فإن النوم على الظهر مع رفع الرأس للأعلى.
  • إذا كانت الزراعة في قمة الرأس وقريبة من الخلف فإن النوم على الجانبين مع رفع الرأس للأعلى.
  • إذا كانت الزراعة باللحية والشارب أو الحواجب فالنوم على الظهر أيضاً.

 

كيفية غسل الشعر بعد زراعة الشعر:

يحدد الأطباء طريقة غسل الشعر بعد زراعة الشعر حسب مكان الزراعة، وفي يوم العملية وبعد الانتهاء منها يتم غسل الشعر بالطريقة الصحيحة لكي يتعلم المريض كيفية غسل الشعر، وحتى يمكنه تكرار غسله بنفس الطريقة، والطريقة الصحيحة المتبعة في غسل الشعر بعد زراعة الشعر تتمثل في الخطوات التالية:

  • توجيه المياه نحو مكان الزراعة كرزاز خفيف حتى يتبلل الشعر ولا تتضرر الفروة.
  • تدليك الشامبو بين اليدين أولاً ثم المسح بمهم في مكان العملية.
  • توجيه المياه نحو الشامبو وعدم ملامسة الشعر، مع الاستمرار حتى يزول أثر الشامبو تماماً.
  • يفضل عدم استخدام منشفة لتجفيف الرأس، والاكتفاء بتهوية الرأس حتى يجف الماء تلقائيا.

 

كيفية العناية بالشعر بعد زراعة الشعر:

من الضروري أن يكون المريض على معرفة بأن جميع توصيات الطبيب بعد عملية زراعة الشعر ضرورية ومكملة لبعضها، فلا يمكن الاستهانة بأي نصيحة يوجهها الطبيب، حتى ولو كانت نصائح عادية بالنسبة للمريض، ومن أبرز النصائح التي يغفل المرضى عن اتباعها هي نصائح العناية بالشعر بعد زراعة الشعر ، فهي رغم بساطتها إلا أنها ضرورية للحفاظ على قوة الشعر، كما أنها تحميه من التلف أو التساقط في أيامه الأولى، ولذلك يجب العناية بالشعر بعد زراعة الشعر باتباع ما يلي:

  • غسل الشعر بالطريقة الصحيحة وترطيبه بشكلٍ مستمر.
  • الابتعاد عن مستحضرات العناية التي تحتوي على مواد كيميائية.
  • محاولة تجنب تعريض الشعر للحرارة الناتجة عن مكواة الشعر، وفي حال استخدامها يجب استخدام مرطبات لتلطيفه.
  • تهوية الشعر بصورة مستمرة وعدم ربطه أ تغطيته لمدة طويلة.

 

مراحل نمو الشعر المزروع:

تمر البُصيلات الجديدة بعدة مراحل حتى تصل لشكلها النهائي، وحتى تبدأ دورة النمو الطبيعية للشعر فإنها تتساقط أولاً بسبب ضعفها الناتج عن الانتقال من بيئة حاضنة لأخرى جديدة، وتبدأ في النمو مجدداً بشكلٍ أكثر قوة، وبعدها تبدأ البُصيلات في التدرج في النمو، ففي خلال ثلاثة أو أربعة أشهر يكون الشعر قد أصبح واضحاً، ومع مرور عام على الأكثر يكون قد وصله للشكل النهائي له.

 

كيفية التعامل مع مكان زراعة الشعر في فترة النقاهة:

يصادف المريض بعد زراعة الشعر مشكلات عديدة قد لا يتمكن من التعامل معها إذا لم يكن هناك نصائح مسبقة، فكثير من المواقف قد تكون بالنسبة للمريض بسيطة ولا تخطر على باله أن يسأل الطبيب بشأنها، فهناك مواقف حياتية طبيعية قد تأثر نتائج عملية زراعة الشعر ، ولأنها مواقف عادية فإن المريض غالباً لا ينتبه لتأثيرها على مكان الزراعة، ولذلك

  • ارتداء القبعة: إذا كان المريض يرغب في تغطية رأسه أثناء الخروج من منزله في الشهر الأول للعملية باستخدام القبعة فيمكنه ذلك ولكن يجب ارتدائها دون ملامسة مكان الزراعة، وذلك باستخدام لفافة على الجبهة بحيث ترفع القبعة وتبعدها عن ملامسة الرأس.
  • ارتداء رباط الرأس: للأشخاص الرياضيون الذين يرغبون في استخدام رباط الرأس بعد الزرعة يجب أن يتجنبوا تماماً اقتراب الرباط من البُصيلات المزروعة، فالضغط عليها بشكلٍ مباشر يسبب تلفها، ولذلك يجب عدم ارتداءه أو ربطه بعيداً عن البُصيلات.
  • وضع العطور: إذا كان المريض يرغب في وضع عطور فيجب أن يتجنب تماماً وصولها لمكان الزراعة، لأنها قد تتسبب في احمرار مكان الزراعة والتهابه.

 

أسباب فشل عملية زراعة الشعر:

رغم تقدم التقنيات المستخدمة في عملية زراعة الشعر وقدرتها على إحياء المناطق الفاقدة للشعر، إلا أن هناك بعض الأخطاء التي قد يقع بها الأطباء وتتسبب في فشل عملية زراعة الشعر ، تلك الأخطاء تنتج عن عدم خبرة الطبيب الكافية للتعامل مع نوع عملية الزراعة، أو عدم خبرته الكافية في استخدام التقنية، ومن أشهر حالات فشل عملية زراعة الشعر يظهر فيها ما يلي:

  • تباعد ملحوظ في أماكن تثبيت البُصيلات، وتقارب غير لازم.
  • سوء توزيع للبُصيلات فتظهر مناطق بكثافة عالية وأخرى بكثافة منخفضة.
  • تشويه المنطقة المانحة عند حصد البُصيلات بصورة عشوائية غير منظمة.

 

طريقة تصحيح عملية زراعة الشعر الفاشلة:

رغم تعدد مشكلات فشل عملية زراعة الشعر إلا أن لكل مشكلة طريقة يمكن من خلالها تصحيح عملية زراعة الشعر الفاشلة ، ففي حالات سوء التوزيع يقوم الطبيب باستخراج البُصيلات الزائدة، ويقوم بزرع بُصيلات جديدة في مناطق النقص، وفي حالات تشويه المنطقة المانحة فإنه يتم تعويضها ببُصيلات جديدة لمعالجة التشويه وإخفاءه، ومن الضروري أن يكون الطبيب القائم على تصحيح عملية زراعة الشعر الفاشلة طبيب محترف وخبير بتلك المشكلات.