ما هي موانع عملية زراعة الشعر ؟

كثيرًا منا يملك الرغبة في زراعة الشعر إلا أنه لا يضع احتمال وجود موانع عملية زراعة الشعر لديه، حيث أن هناك بعض الموانع التي إذا ثبت وجود أحدها قد تعوق نجاح عملية زراعة الشعر.

وموانع عملية زراعة الشعر متعددة وتختلف من شخص إلى آخر بعضها يمكن إيجاد حلول بديلة له وإكمال إجراءات زراعة الشعر والبعض الآخر يجعل زراعة الشعر مستحيلة ومن يقرر هذا الأمر هو طبيب التجميل.

 

إجراءات ما قبل عملية زراعة الشعر:

هناك بعض الإجراءات الهامة التي يقوم بها طبيب التجميل الناجح قبل البدء في زراعة الشعر من خلال هذه الإجراءات يتم اكتشاف موانع عملية زراعة الشعر حيث يقوم الطبيب بالآتي:

  • تفحص شعر المريض ومنطقة فروة الرأس والتوصل إلى أسباب الصلع هل هي وراثية أم لأسباب أخرى؟ وتحديد نسبة الصلع ومدى سرعته.
  • البدء برحلة طويلة من العلاج الطبي الذي يأخذ بعض الوقت، حيث لا تظهر أي نتائج إلا بعد مرور بضع شهور.
  • في حال عدم إيجابية النتائج يطلب الطبيب فحوصات طبية معينة تشتمل فحص دم وسيولة وغير ذلك لتوضيح الحالة الصحية للمريض والتأكد من عدم وجود أمراض مانعة للزراعة.
  • التأكد من إمكانية الاستعانة ببصيلات الشعر الموجودة بالمنطقة المانحة التي هي في العادة متواجدة في أسفل فروة الرأس من الخلف.
  • يبدأ الطبيب الجراح في اختيار تقنية زراعة الشعر التي تتناسب مع المريض بعد التأكد من إمكانية زراعة الشعر والتوقع بأن النتائج سوف تكون إيجابية.

بعض مرضى الصلع وتساقط الشعر لا يرغبون بخوض رحلة العلاج الطبي ويفضلون سرعة إجراء عملية زراعة الشعر مما يجعل الطبيب يسرع في اتخاذ الإجراءات اللازمة للتوصل إلى وجود موانع عملية زراعة الشعر من عدمه.

 

ما هي أبرز موانع عملية زراعة الشعر ؟

تعد موانع عملية زراعة الشعر متعددة منها ما يتعلق بالمنطقة المانحة، ومنها ما يتم اكتشافه من أمراض من خلال فحوصات ما قبل العملية، ومنها جزء خاص بمسببات الصلع وكثافته وبعضها يتعلق بالعمر.

ومن أهم موانع عملية زراعة الشعر شيوعًا والتي يحرص أمهر المراكز التجميلية على التأكد من خلو الخاضع لزراعة الشعر منها، كما يحدث في مركز إنفينيتي هير المتميز بدقة الإجراءات الطبية قبل وبعد زراعة الشعر ما يأتي:

  • موانع عملية زراعة الشعر المتعلقة بالمنطقة المانحة: حيث أن خلو المنطقة المانحة وإصابتها بالصلع التام سبب لمنع زراعة الشعر، كما أن تلك المنطقة قد تكون بصيلات الشعر بها ضعيفة للغاية أو مصابة بالثعلبة.
  • موانع عملية زراعة الشعر المتعلقة بصحة المريض: كأن يكون المريض لديه اضطرابات في عمل الغدة الدرقية أو مصاب بالسرطان أو لديه أمراض جلدية تتسبب في سقوط الشعر.

وهنا لابد من علاج هذه الأمراض أولًا كي يتمكن المريض من زراعة الشعر، وذلك لأنه في حال إجراء زراعة الشعر في وجود تلك الأمراض سوف يتساقط الشعر مرة أخرى وتصبح العملية بلا جدوى.

  • موانع عملية زراعة الشعر المبنية على توقعات الطبيب الخاصة بنتائج العملية: حيث أنه هناك حالات مرضية مصابة بالصلع الذي لم يتم التوصل إلى أسبابه بوضوح، مما قد يجعل الشعر المزروع عرضة للتساقط أيضًا دون معرفة الأسباب المؤدية لذلك.
  • موانع عملية زراعة الشعر المرتبطة بعمر المريض، حيث أن العمر أحيانًا يكون أحد دوافع سقوط الشعر في حال كان الشخص متقدم جدًا في السن.

 

تقنيات زراعة شعر تساهم في نجاج العملية :

عند تجنب موانع عملية زراعة الشعر المرتبطة بأمور يمكن معالجتها والتخلص النهائي منها يبدأ طبيب التجميل في تحديد أفضل تقنية زراعة الشعر التي تلائم حالة شعر المريض وتناسب وضعه، ومن أشهر تقنيات الشعر:

  • زراعة الشعر باستخدام الاقتطاف: حيث يتم نقل بصيلات الشعر من المنطقة المانحة لزراعتها في المكان المصاب بالصلع.
  • تقنية السفير: وهي تلك المستخدمة في مراكز تجميلية معدودة من ضمنها مركز إنفينيتي هير المتميز في زراعة الشعر بشتى التقنيات الحديثة والذي يحرص بشدة على تجنب موانع عملية زراعة الشعر.
  • تقنية قلم تشوي: التي لا تتطلب إحداث شقوق جراحية من أجل زراعة الشعر، وإنما تتم من خلال إبرة رفيعة الرأس وذات مظهر خاص تعرف بقلم تشوي من خلالها تنقل البصيلات وتزرع في نقاط محددة.
  • كما أن هناك تقنيات أخرى مثل البيركوتان التي تسمح بزراعة عدد كبير من البصيلات في القنوات المفتوحة ليتم زراعة الشعر في نفس اتجاه الشعر الأصلي تمامًا.

وفي النهاية اختيار الطبيب التجميلي المتخصص في عمليات زراعة الشعر وتحديد أكفأ مركز تجميلي يتولى مسؤولية إجراء جراحات زراعة الشعر التجميلية مثل مركز إنفينيتي هير يجنب المريض:

  • خطر الخضوع إلى عملية زراعة الشعر سلبية النتائج الغير قائمة على فحوصات طبية متمعنة ودقيقة.
  • الوقوع في دائرة إجراء زراعة الشعر دون تلافي موانع عملية زراعة الشعر التي يمكن علاجها بالأدوية الطبية.